الرسالة

باعتبارنا مؤسسة أكاديمية فإننا نعمل على بناء المعرفة وتطبيقها من خلال المبتكرات، والانطلاقات المتجددة، والتحولات المستحدثة. فنحن نقوم بتوفير فرص متفردة للتعلم مدى الحياة، وخبرات تعليمية فريدة من خلال التحفيز الفكري، ونؤسس لمجتمع متنوع يكون قوامه هيئة التدريس، والموظفين، والدارسين، والخريجين.

القيـــــــم

التركيز على الدارسين:

يحتل الدارسون لدينا موقع القلب في كل ما نقوم به من أعمال. فهم يشغلون مقعد القيادة، ويشاركون في صنع القرار، ونحن نسعى لإمدادهم بخبرات تعليمية عالمية تحفزهم فكرياً، فضلاً عن حرصنا على أن نوفر لهم قيماً سامية، مع تحقيق أعلى مستويات الرضا لديهم.

ريادة التغيير:

إننا نعتنق في التعليم والتعلم فكراً مختلفاً. فنحن ملتزمون بتعزيز التعليم الذكي بما يستهدف إعادة تعريف الركائز الأربع للتعليم والمتمثلة في هيئة التدريس، والمنهاج الدراسي، وأصول التعليم، والدارسين. فمنظومة التعليم الذكي بالجامعة تتيح فرصاً للدارسين تشكل تحدياً يدفعهم نحو توسيع ما لديهم من آفاق فكرية، وتبني فكر غير تقليدي، وتعليم يناسب قدراتهم.

التشارك في النمو:

معاً نحقق الكثير. فنحن مجتمع أكاديمي شامل يقدر التنوع ويؤسس لقيم التسامح والاحترام، ويحرص على التعاون مع نظرائه في مجتمع الباحثين والعلماء حول العالم، بما يستهدف بناء القدرات التي تحقق النجاح المشترك.

تحقيق النتائج:

لعل ما يميز قيمنا السامية يتمثل في التركيز الشديد على النتائج. فكل من ينتسب إلى مجتمع الجامعة يسعى سعياً حثيثاً للإسهام في تحقيق رؤية الجامعة في إطار منظومة من التميز والحوكمة تتسم بالشفافية والوضوح، وتعكس المعايير العالية للمساءلة والنزاهة.

تحفيز الابتكار:

نحن نتحرى الابتكار في كل ما نسعى إليه، حيث يتعاون أعضاء هيئة التدريس والدارسون مع المجتمع المحلي والدولي لتطوير البحث العلمي، ونشر الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، من أجل تحقيق التنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة والعالم أجمع.

تحت قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم،  ولي عهد دبي والرئيس الأعلى للجامعة، أخذت الجامعة على عاتقها نشر ثقافة الجودة والتميز والبحث العلمي من خلال التعليم الإلكتروني على امتداد المنطقة العربية. وبرز ذلك جلياً في تخصصات أكاديمية معتمدة لإدارة الأعمال والجودة والتعليم والرعاية الصحية والبيئة. وطوال هذه المسيرة، حازت الجامعة مصداقية واعترافاً دوليين عن جدارة واستحقاق لا سيما في ضوء ما تقدم من برامج أكاديمية ومهنية متميزة لا تلبي الحاجات الراهنة لسوق العمل فحسب، بل يتم تصميمها باعتبار ما سيطرأ في المستقبل على حاجات مجتمع الأعمال المزدهر في الإمارات العربية المتحدة وسائر العالم العربي..

جامعة حمدان  مرتكزه على البحوث وبإيجاز، فقد أحدثت الجامعة تحولاً نوعياً في التعليم العالي من خلال إعداد حلول أساسها التركيز على الدارسين في استراتيجيتها، ما يعني قدرتها على تقديم خبرات أكثر ابتكاراً  وتنوعاً من أي خبرة يحصل عليها الدارسون في أي حرم جامعي، وذلك بفضل بيئة التعلم المتميزة التي تشمل بيئة التعلم الافتراضية والحرم الجامعي الإلكتروني للجامعة ومقره دبي . إذ أن هذه البيئات التعليمية توظف أحدث التقنيات المبتكرة مثل التعلم بالهاتف المحمول ومدونات النقاش والقاعات الدراسية الإلكترونية وتقنيات الألعاب التعليمية والشبكات الاجتماعية، ضمن فضاء تعليمي متكامل يهدف إلى تحقيق حاجات المتعلمين والخريجين والمهنيين على حد سواء.

ويظهر التزام الجامعة بالتركيز على الدارسين من خلال حرصها الدائم على توفير الدعم الكامل لهم بأتمتة إجراءات القبول والتسجيل ونوادي الدارسين، بالإضافة إلى مصادر التعلم الإضافية مثل المكتبة والخدمات الذكية للإرشاد المهني، التي تستخدم آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات للتواصل مع الدارسين من أنحاء العالم.