Date
Image
Info-graph E

"التربية والتعليم" و"جامعة حمدان بن محمد الذكية" تمنحان أكثر من 81,000 شهادة حتى الآن

•    ضاحي خلفان: "دولتنا تقدم للعالم أنموذجاً يُحتذى به عالمياً في إحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم للاستجابة بكفاءة وفعالية للمتغيرات المتسارعة"

•    منصور العور: "الجامعة ماضية في قيادة مسيرة توفير التعليم النوعي للجميع في جميع المجتمعات، دعماً لر يادة الإمارات في خدمة أهداف التنمية المستدامة لعام 2030"

•    92,000 منتسب في دورتي "كيف تُصبح معلماً عن بُعد" و"كيف تصمم درساً إلكترونياً" في وقت قياسي

في إنجازٍ غير مسبوق على درب إرساء دعائم التعلم عن بُعد، تواصل "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، وبالتعاون المثمر مع وزارة التربية والتعليم، رفد الكوادر التدريسية والأكاديمية من داخل وخارج الدولة بأعلى مهارات إدارة وتشغيل الفصول الدراسية عبر الإنترنت، وسط تفاعل إيجابي وإقبالٍ كبير تُرجم حتى  الآن بتسجيل أكثر من 92,000 منتسب من أكثر من 60 دولة في الدورتين الإلكترونيتين المتاحتين مجاناً باللغتين الإنجليزية والعربية. وتكلل نجاح دورتي "كيف تُصبح معلماً عن بُعد في 24 ساعة" و"كيف تصمم درساً إلكترونياً في 24 ساعة" بعقد نحو 60,000 جلسة نقاشية، مع منح أكثر من 81,000 شهادة، ما يعكس التأثير العالمي الواسع للدورات الإلكترونية التي تعتبر الأولى من نوعها في الارتقاء بقدرة الكوادر التدريسية على توفير التعليم النوعي عن بعد وفق أفضل الممارسات العالمية خلال فترة زمنية قياسية لا تتجاوز 24 ساعة، تماشياً مع الدور المحوري لدولة الإمارات السبّاقة في جعل "التعلم عن بُعد" الدعامة الأقوى لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.

وأشار معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي رئيس مجلس أمناء الجامعة، إلى أنّ الإمارات تقدّم للعالم أنموذجاً يُحتذى به عالمياً في إحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم للاستجابة بكفاءة وفعالية للمتغيرات العالمية والتحديات الناشئة دولياً، لافتاً إلى أنّ إعداد الكوادر التدريسية لقيادة العملية التعليمية في العصر الرقمي يأتي في مقدمة الأولويات الاستراتيجية لضمان الوصول المباشر إلى التعليم النوعي، الذي من شأنه تخريج أجيال مؤهلة لدخول غمار المنافسة على الخارطة العالمية والمساهمة في مسيرة بناء الوطن، انسجاماً مع الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة. وأضاف معاليه: "توّج تعاوننا المثمر مع "وزارة التربية والتعليم" حتى الآن بمنح أكثر من 81,000 شهادة لمعلمين من 60 دولة حول العالم، في دليل دامغ على الريادة العالمية لـ "جامعة حمدان بن محمد الذكية" التي تضع على عاتقها مسؤولية قيادة التوجه الوطني نحو نقل المعرفة الذكية إلى النظام التعليمي ليُضاهي الأفضل في العالم، بما يعزز دور دولتنا كقوة مؤثرة في ترجمة الأهداف الدولية في ضمان جودة التعليم الشامل والعادل، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، وصولاً إلى عالم أفضل لنا ولأجيالنا المستقبلية."

من جهته، أوضح الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، بأنّ التأثير العالمي الإيجابي لدورات تأهيل الكوادر التعليمية إلكترونياً خلال 24 ساعة يؤكّد مجدّداً ريادة دولة الإمارات التي تحوز، في ظل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة، قصب السبق في نقل المعرفة الذكية إلى المنظومة التعليمية لإحداث فارقٍ حقيقي في حياة الشعوب عبر نموذج التعليم الذكي والتعلم مدى الحياة، مجدداً التزام "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في أن تكون ذراع دولة الإمارات في قيادة مسيرة توفير التعليم النوعي للجميع في جميع المجتمعات، بما يصب في خدمة أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 والصادرة عن الأمم المتحدة.

وأضاف العور: "تعدّينا مرحلة التعليم الذكي، الذي بات مكوناً رئيساً من مكوّنات المنظومة التعليمية في الإمارات، وحان الآن الوقت لتعميم تجربتنا الناجحة على مستوى الوطن العربي والعالم. وتماشياً مع توجيهات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، فإننا ملتزمون بمواصلة التعاون المثمر مع "وزارة التربية والتعليم" لتمكين الكوادر التدريسية في كافة بقاع الأرض من امتلاك زمام المبادرة لإرساء دعائم التعليم الذكي والتعلم عن بعدـ، واضعين نصب أعيننا مواصلة إطلاق برامج تدريبية تدفع عجلة إعادة هندسة مستقبل التعلم والتعليم في سبيل تخريج سفراء معرفة ورواد أعمال وقادة مستقبل مؤهلين لحمل لواء النهضة والنماء والتقدم. وتسعدنا الاستجابة الإيجابية تجاه دوراتنا الإلكترونية المجانية التي تمهد الطريق أمام حقبة جديدة من التميز في التعليم القائم على تحفيز الاستثمار البشري في الابتكار والريادة والمعرفة."

وتجاوز إجمالي الشهادت الممنوحة لمنتسبي دورتي "كيف تُصبح معلماً عن بُعد في 24 ساعة" و"كيف تصمم درساً إلكترونياً في 24 ساعة" 81,000 شهادة حتى الآن، وسط مشاركة واسعة من مختلف دول العالم. وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى بـ 63,355 شهادة، تلتها الكويت في المرتبة الثانية بـ 1657 ومن ثم المملكة العربية السعودية بـ 1523 شهادة. وتلاقي الدورتان الجديدتان اهتماماً واسعاً من منتسبي أكثر من 60 دولة تشمل، إلى جانب الإمارات والكويت والسعودية، كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية والهند والبحرين ومصر وسلطنة عُمان وفلسطين وسوريا والأردن ولبنان وتونس والمغرب وغيرها. 
 
وتتوفر الدورتان التدريبيتان الجديدتان مجاناً باللغتين العربية والإنجليزية عبر شبكة الإنترنت. وتركز الدورة الأولى، تحت عنوان " كيف تُصبح معلماً عن بُعد في 24 ساعة"، على محاور عدة أولها "نظرة شاملة حول تكنولوجيا التعليم الإلكتروني" و"أدوات إدارة التعليم الإلكتروني" و"أدوات التواصل" و"أدوات الإنتاج والتأليف"، فيما تتمحور الدورة الثانية، والتي تحمل عنوان "كيف تُصمم درساً الكترونياً في 24 ساعة"، حول تطوير مهارات تصميم الفصول الدراسية عبر الإنترنت وتخطيط وتصميم الدروس الإلكترونية باستخدام أدوات تعليمية حديثة ومتطورة.

ويجدر الذكر بأنّ "جامعة حمدان بن محمد الذكية" تحتضن "كلية التعليم الإلكتروني"، والتي تقدم برامج أكاديمية رفيعة المستوى تلبي الحاجة الملّحة في العالم العربي إلى توافر التعليم النوعي أمام الجميع. وتعتبر الكلية الأولى من نوعها في المنطقة على صعيد إتاحة الفرصة أمام المهنيين والباحثين لإتقان استخدام التقنيات التعليمية الحديثة، وأبعاد تطوير محتوى التعليم الإلكتروني من عمليات التنفيذ والتسليم والتقييم. وتتميز برامج الكلية باعتبارها مصممة خصيصاً للاستجابة لمتطلبات السوق، حيث تشمل البرامج الأكاديمية المقدمة برنامج "ماجستير العلوم في تقنيات التعليم التفاعلية" و"ماجستير الآداب في قيادة وإدارة التعليم الإلكتروني" و"ماجستير الآداب في المناهج والتعليم الإلكتروني" و"شهادة الدكتوراه في الفلسفة – القيادة التربوية"، إلى جانب "شهادة عضو هيئة تدريس في التعلم الذكي: عضو هيئة تدريس معتمد للتعلّم عن طريق الإنترنت" التي يمكن لحاملي شهادة "كيف تُصبح معلماً عن بُعد في 24 ساعة" و"كيف تصمم درساً إلكترونياً في 24 ساعة" الانتساب إليها لمواصلة صقل مهاراتهم في التعلم عن بعد.