Date
Image
الدكتور منصور العور

عامٌ دراسي جديد نستهله اليوم مع دارسي ودارسات "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، التي نفخر بالمكانة المتقدمة التي وصلت إليها على الخارطة الأكاديمية الإقليمية، مدفوعةً بإنجازاتٍ سبّاقة أهّلتها بتصوري لأن تمثل نواةً داعمة لمبادرة (10X) التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، لجعل دبي مدينة المستقبل.

ونحن، إذ نستعد لدخول العام الدراسي 2017/2018، فإننا ندعو بناتنا وأبناءنا للانضمام إلى قافلة المتميزين، ليكونوا الثروة الحقيقية التي يعوّل عليها في بناء المستقبل وقيادة مسيرة التميز والإبداع والابتكار، التي انطلقت لتضع الإمارات في مصاف أهم وأفضل وأرقى الدول في العالم. ونحن، في "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، إذ ندرك أهمية الرسالة التي وجهتها قيادتنا الرشيدة بأنّ شبابنا هم أملنا ومستقبلنا، فإننا نضع على عاتقنا مسؤولية الاستثمار في الطاقات الإبداعية الوطنية وتحويلها إلى قيادات شابة مؤهلة لاستشراف وبناء المستقبل، تماشياً مع النهج الذي كشف عنه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قبل عامين حين قال: "بعد خمسين عاماً سنحتفل بتصدير آخر برميل نفط".. هذا النهج الذي يحمل مضامين هامة تعكس تطلعات دولة الإمارات في جعل العقول والمعارف الثروة التي تتفوق على النفط.

وتتواصل اليوم مسيرتنا الحافلة بالإنجاز في حقل التعليم الجامعي، مقتدين بكلمات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعتنا، حين قال: "لقد عقدنا العزم أن نبقى في المركز الأول".. كلماتٌ رسمت لنا درباً واضحاً لن نحيد عنه أبداً، ولكن بفارق عشر سنوات من التقدم والريادة والتفوق على الجامعات الأخرى.

ولا يسعنا، مع بداية العام الدراسي الجديد، سوى أن نجدد العهد على أن نبقى البيئة الحاضنة للطاقات الشبابية الواعدة، ممكنين إياهم من أدوات النجاح والتميز في القرن الحادي والعشرين مع إعدادهم بالشكل الأمثل لتولي زمام المبادرة والقيادة في مواجهة التحديات واستشراف المستقبل. ولأننا ننظر إلى شبابنا كرواد أعمال وبناة أوطان، فإننا نتطلع قدماً إلى تأهيلهم ليصبحوا سفراء للمعرفة والابتكار والإبداع، متمينن لهم الوصول إلى أعلى درجات التفوق الأكاديمي والعلمي والمهني في دولةٍ وضعت بناء الإنسان في مقدمة الأولويات. والله ولي التوفيق.