Date
Image
A
  • جيل جديد من المواهب الوطنية الممكّنة لتطويع التكنولوجيا المتقدمة في استشراف وصنع المستقبل
  • ضاحي خلفان: "ماضون في خلق بيئة حاضنة ومحفزة للمواهب الإبداعية والطاقات المبتكِرة للمساهمة في رسم ملامح الخمسين عاماً القادمة"
  • منصور العور: "نسعى قدماً للوصول بالعقول المواطنة إلى أعلى مستويات التميز الفكري والمعرفي والإبداعي ليكونوا بسواعدهم من يبني إمارات المستقبل"
  • توزيع الشهادات بتقنية "بلوك تشين" يؤكد التزام الجامعة بدعم "استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية 2021" وترسيخ ريادة الدولة كمركز عالمي لصناعة المستقبل
  • تعاون مثمر بين "الإمارات لرعاية الموهوبين" و"جامعة حمدان بن محمد الذكية" لبناء أجيال مؤهلة لدعم استعدادات الإمارات للخمسين عاماً المقبلة

تحت رعاية وبحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس "جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين" رئيس مجلس أمناء "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، احتفت "جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين" و"جامعة حمدان بن محمد الذكية" بتخريج الدفعة الرابعة من منتسبي برنامج "المبرمج المواطن"، في إنجازٍ جديد يُضاف إلى مسيرة التميز في إعداد كوادر وطنية ممكّنة لتطويع التكنولوجيا المتقدمة في استشراف وصنع المستقبل. وشهد حفل التخريج، الذي عُقد افتراضياً اليوم عبر منصة "زوم" (Zoom)، توزيع الشهادات باستخدام تقنية "بلوك تشين" (Blockchain) على دفعة العام 2020، والتي ضمت 100 طالب وطالبة من نخبة المواهب الواعدة، في خطوة تؤكد التزام "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بدعم "استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية 2021 – بلوك تشين"، والرامية إلى ترسيخ ريادة الدولة كمركز عالمي لصناعة المستقبل. وشهد الحدث إشادة واسعة بالإمكانات الواعدة التي أظهرها الموهوبون المشاركون من مختلف أنحاء الإمارات في مجالات لغات البرمجة ونظم التفكير الحاسوبية وأساسيات تطوير التطبيقات الرقمية والألعاب الإلكترونية وقواعد البيانات وعلم الشبكات، ما يمثل خطوة متقدمة على درب تعزيز الاستثمار الأمثل في الكفاءات الشابة باعتبارها عماد المستقبل.

ويأتي تخريج الدفعة الرابعة استكمالاً لنجاح برنامج "المبرمج المواطن"، الذي قام، على مدى السنوات الأربع الماضية، بتخريج وتأهيل 400 طالباً وطالبة للانخراط بقوة ضمن مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. ويكتسب البرنامج أهمية بالغة كونه المبادرة الوطنية الأولى من نوعها على صعيد تأهيل نخبة من الطاقات الوطنية الشابة والقادرة على التّميز في المجالات البرمجية والتكنولوجية، بما يتماشى مع التزام "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في تخريج جيل جديد من المواهب الممكّنة والعقول المنفتحة والمؤهلة تكنولوجياً ومعرفياً ومعلوماتياً لقيادة عجلة التطور وتطويع التقنيات الحديثة في صنع مستقبل الإمارات. واستقطبت الدورة الرابعة، التي حملت شعار "نحو مهارات تكنولوجية متقدمة"، إقبالاً واسعاً، ليؤكّد البرنامج الوطني مجدّداً دوره المحوري في تعزيز الاستثمار الأمثل في الطاقات الكامنة لرأس المال البشري المواطن المسلّح بالعلم والمعرفة والقدرة على المساهمة في دفع مسار نمو الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والتنافسية والإنتاجية، بما يتماشى مع "رؤية الإمارات 2021".

وأعرب معالي الفريق ضاحي خلفان تميم عن سعادته بتخريج دفعة جديدة من الموهوبين والمتميزين في البرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني التي تعتبر لغات المستقبل، لافتاً إلى أنّ البرنامج نجح على مدى 4 دورات في خلق بيئة محفزة للإبداع والتميز والابتكار، فضلاً عن تحويل المواهب الوطنية الواعدة إلى طاقات مبتكرة وقادرة على الانخراط في رسم ملامح الخمسين عاماً القادمة للوصول إلى غدٍ أكثر إشراقاً، تماشياً مع الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي قال: "فريقنا واحد .. وروحنا واحدة .. ومستقبلنا واعد بإذن الله". وأضاف معاليه: "يواصل برنامج "المبرمج المواطن" دوره المحوري في إعداد الكفاءات الوطنية للوصول إلى العالمية وتمثيل الإمارات في أبرز المحافل المحلية والعالمية، واضعاً الأساس المتين لتمكين الموهوبين من تسخير التكنولوجيا المتقدمة، وفي مقدمتها تقنيات البرمجة والثورة الصناعية الرابعة وإنترنت الأشياء والبلوك تشين والذكاء الاصطناعي، في مختلف مجالات الحياة ليكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة تحويل الإمارات إلى مختبر عالمي لصناعة المسـتقبل. ويأتي تخريج الموهوبين الإماراتيين وتسليمهم الشهادات باستخدام تقنية "بلوك تشين" ليؤكّد مجدّداً التزامنا الراسخ بدعم التوجه الوطني نحو تطويع التقنيات المتقدمة في خدمة المسيرة التنموية الطموحة، وترجمة أهداف استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية للعام 2021. ويدفعنا النجاح المتواصل للبرنامج الوطني قدماً إلى مواصلة الاستثمار في العقول البشرية، التي تحظى باهتمام لافت من القيادة الرشيدة التي تؤمن بدور الشباب باعتبارهم الرهان الحقيقي لدولتنا."

من جانبه، قال الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية" ونائب رئيس "جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين": "تنبع أهمية برنامج "المبرمج المواطن" من كونه دعامة هامة لدفع عجلة الاستثمار في مهارات المستقبل وتسخير الإمكانات المتاحة في تأهيل جيل مسلح بالمعرفة والكفاءة والخبرة في التعامل بفعالية مع لغات البرمجة التي تبرز كسمة مميزة للعصر الرقمي، وذلك عملاً بالتوجيهات السديدة لسيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لـ "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في تعزيز وتطوير العقول النابغة في دولتنا كونها الثروة الحقيقية التي نفاخر بها العالم بما تحققه من إنجازات نوعية في مختلف المجالات الحيوية."

وثمّن العور التعاون المثمر بين "جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين" و"جامعة حمدان بن محمد الذكية"، والتي تعكس قوة الجهود المتضافرة للمساهمة في الاستعدادات للخمسين عاماً المقبلة، والتي تمهد الطريق أمام حقبة جديدة ومحطة مفصلية في مسيرة الريادة التي تنتهجها دولة الإمارات في ظل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة. وتوجّه العور بالتهنئة إلى خريجي الدفعة الرابعة من المواهب الشابة المؤهّلة لقيادة ركب الابتكار التكنولوجي والمعرفي وخوض غمار المنافسة العالمية في سبيل تعزيز مكانة الإمارات عالمياً، مجدداً التزام الجامعة بالسير قدماً على نهجها التعليمي الراسخ والقائم على التعليم الذكي والتعلم مدى الحياة، والذي يشكل أساساً للوصول إلى نظام تعليمي يكتشف مواهب كل إنسان ويضمن تطوير القدرات باستمرار لمواكبة التغيرات المتسارعة، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في إحداث نقلة نوعية في التعليم لتزويد الأجيال الناشئة بتعليم جديد وفكر جديد ومهارات جديدة تمكّنها من الاستجابة لتطورات المستقبل واستكمال مسيرة النهضة والتنمية.

وأضاف العور: "سيواصل برنامج "المبرمج المواطن" بلا شك مسيرته الريادية في تأهيل كوكبة جديدة من المبرمجين الموهوبين، ورفدهم بالمعلومات والمعارف المطلوبة في مختلف الميادين ذات الصلة بالبرمجة والروبوت وتطوير الألعاب والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، سعياً للارتقاء والوصول بقدرة الكفاءات المواطنة إلى أعلى مستويات التميز الفكري والمعرفي والإبداعي، ليكونوا بسواعدهم من يبني إمارات المستقبل."

واختُتِمت الدورة الرابعة من برنامج "المبرمج المواطن"، بتخريج الطلبة المشاركين في "لغة البرمجة" من الفئة العمرية من 7 إلى 10 سنوات بعد أن تعلموا الكثير عن الروبوت أوزوبوت وكتابة الجمل البرمجية الصحيحة التي تساعده على العمل، إلى جانب برمجة الألعاب الإلكترونية مثل "كودو" (Kudo). أما طلبة المرحلة العمرية بين 11 و14 سنة، فقد تم تقييمهم بناءً على المهارات الأكثر تقدماً والمكتسبة من برمجة الألعاب الإلكترونية، إلى جانب المشاريع المطوّرة من قبلهم استناداً إلى أفكارهم الإبداعية في مجال تطوير الألعاب وبناء الشخصيات فيها وتصميم وبرمجة تطبيقات الهاتف المحمول باستخدام منصة (MIT App Inventor)، وسط إشادة بمشاركتهم الفعالة والتي كان لها تأثير إيجابي في البرنامج التدريبي. وكانت الدورة الرابعة قد انطلقت من خلال ورش العمل والتدريب المباشر ومن ثم تحولت فيما بعد بالكامل إلى نموذج "التعليم عند بعد" في إطار الخطوات الوقائية والاحترازية في مواجهة جائحة كورونا وضمان الحفاظ على سلامة الطلبة.

وتخلل الحدث تكريم الفائزين افتراضياً في "مسابقة الهاكاثون" ضمن فئة "تصميم الألعاب" - "كودو" (Kudo)، حيث توّج عمر عبد الرحمن خالد بالمركز الأول ضمن "مجموعة Kano الحاسوبية" (Kano computer kit) في المرحلة العمرية 7-10 سنوات، وذلك بعد حصوله على الميدالية الذهبية. أما في منصة (MIT App Inventor) فكان المركز الأول والميدالية الذهبية ضمن المرحلة العمرية 11-14 سنوات من نصيب ناصر إسماعيل الزرعوني.
كما منحت الميدالية الفضية لكل من فواغي عبد الله سعيد السعدي ضمن المرحلة العمرية 7-10 سنوات، و مانع مجدي مانع ضمن المرحلة العمرية 11-14 سنة، بينما حصد كل من عبدالله خالد عبدالله بوشامه ضمن المرحلة العمرية 7-10 سنوات، وخالد جمال أحمد عيسى آل ثاني ضمن المرحلة العمرية 11-14 سنوات على المركز الثالث والميدالية البرونزية.

ويجدر الذكر بأنّ برنامج "المبرمج المواطن"، الذي نجح على مدى الدورات الأربع السابقة في تخريج وتأهيل 400 طالباً وطالبة ضمن مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، يستند إلى نموذج التعليم المدمج المتبع لدى "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، والقائم على مرحلة التعلم الذاتي "التوعية" ومرحلة التدريب المباشر التقليدي "التطبيق" ومرحلة الدعم والتوجيه الافتراضي "المتابعة". ويستهدف "المبرمج المواطن" تدريب الطلاب الموهوبين من الفئة العمرية بين 7 و14 عاماً، على البرمجة بلغة الحاسوب من خلال تصميم الألعاب والتطبيقات الرقمية والإلكترونية ومنصة "الحرم الجامعي السحابي" (Cloud Campus)، في خطوة سبّاقة من شأنها تعزيز الابتكار والفضول المعرفي والتعاون لدى الطلاب فيما يتعلق بالتعامل الأمثل مع التكنولوجيا المتطورة.