جامعة حمدان

آخر الأخبار

الأخبار
Date
Image
UNISCO
  • الدكتور منصور العور: يجسد الإطار المرجعي الجهود السباقة بقيادة جامعة حمدان بن محمد الذكية للارتقاء بالنظام العالمي للتعليم العالي

نظم الاتحاد العالمي لتطوير "الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة والذكية والمعززة بالتكنولوجيا"، بالتعاون مع المجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، اجتماع طاولة مستديرة خلال المؤتمر العالمي الثالث لليونسكو للتعليم العالي 2022. 

وشهد الاجتماع مناقشات حول سياسات التعليم العالي بهدف إطلاع أصحاب المصلحة وصناع القرار ووكالات ضمان الجودة على حالة التعليم العالي الإلكتروني والمفتوح والمعزز بالتكنولوجيا والتعليم عن بعد، وإشراكهم في عملية تطوير هذه السياسات.

وعُقد الاجتماع تحت عنوان "الجودة في التعليم العالي الإلكتروني والمفتوح والتعليم عن بعد عبر الحدود: حوار السياسات الشامل للقطاعات والدول المتعددة"، حيث كان جزءاً من البرنامج الرئيسي في المؤتمر، ليجمع رؤساء ومدراء تنفيذيين من المؤسسات الأعضاء في الاتحاد العالمي لتطوير الإطار المرجعي، إلى جانب ممثلين عن وكالات الاعتماد والجمعيات الدولية، خاصة أن مؤتمر العالمي الثالث لليونسكو للتعليم العالي يعد أهم حدث عالمي في مجال التعليم العالي هذا العام، إذ يهدف إلى تطوير الأفكار والممارسات المتعلقة بالتعليم العالي بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة للعالم والبشرية جمعاء.

وضمت قائمة حضور اجتماع الطاولة المستديرة؛ السيدة تورون جيلسفيك، الأمين العام للمجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، وسعادة الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية من دولة الإمارات (افتراضياً)، والدكتور مصطفى حسن، نائب رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية" للتعاون الدولي، فضلاً عن الدكتور ديب أدير، رئيس الشبكة الدولية لوكالات ضمان الجودة في التعليم العالي، الولايات المتحدة الأمريكية، وبروفيسور آشا كانوار، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة كومنولث التعلم، وجورج أوباخس، المدير العام للرابطة الأوروبية لجامعات التعلم عن بعدـ، والبروفيسور حسين باغيروف، رئيس جامعة غرب قزوين في أذربيجان.

وهدف الاجتماع إلى تعزيز النقاشات حول استفادة مؤسسات التعليم العالي من الإطار المرجعي بصفته أداةً متاحة وتم تطويرها عالمياً للارتقاء بجودة التعليم المعزز بالتكنولوجيا. كما أبرز الاجتماع أهمية مواءمة تطورات قطاع التعليم العالي  الإلكتروني ومعايير ضمان الجودة وخلق منظومة داعمة لتبادل المعلومات بحُريّة، وإنشاء حوار مستدام يجمع أصحاب المصلحة. وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة تورون جيلسفيك، الأمين العام للمجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد،  على أهمية إدماج التعليم الإلكتروني والمفتوح والتعليم عن بعد ضمن أطر التأهيل ووكالات الاعتماد وضمان الجودة الوطنية والإقليمية.

واستعرض سعادة الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد الدولي لتطوير الإطار المرجعي، الدور الذي يمكن أن يلعبه "الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة والذكية والمعززة بالتكنولوجيا" في تحسين جودة وكفاءة التعليم الإلكتروني والمفتوح.

وقال سعادة العور: "يسعدنا التعاون مع المجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، وبقية المؤسسات الأعضاء، لتسهيل التعاون الدولي وتبادل أفضل الممارسات وأحدث البيانات البحثية. وتكمن أهمية مثل هذه المؤتمرات في الدور الذي تلعبه في تعزيز الحوار العالمي عبر تبادل وجهات النظر المتنوعة حول التعليم العالي، بما يتوافق مع رؤية "اليونسكو" المستندة على العمل المشترك. حيث نتطلع إلى تحفيز مسيرة التحول والتطور والتغيير في نظام التعليم العالي من خلال الاتحاد العالمي لتطوير "الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة والذكية والمعززة بالتكنولوجيا"، ونسعى إلى تطوير هذا النظام ليصبح أكثر ديناميكية ومرونة، بما يتوافق مع متطلبات العصر الرقمي".

وأشار سعادة العور إلى أن زخم التحول الرقمي الذي شهده قطاع التعليم، والذي تسارع إثر جائحة "كوفيد-19"، يتطلب استجابة سريعة من قبل كافّة أصحاب المصلحة، بما فيهم المؤسسات الأكاديمية ووزارات التعليم ووكالات الاعتماد وضمان الجودة، إذ يتوجب عليهم تطوير معايير الجودة بشكل مستمر بما يتوافق مع أحدث التطورات في قطاع التعليم. 

وأضاف سعادته: "نحن بحاجة إلى حوار مستدام يجمع أصحاب المصلحة، بهدف تسهيل تدفق المعلومات وتبادل أفضل الممارسات. وهذا يعتبر أحد التحديات الهامة التي يجب مواجهتها ليصبح بإمكاننا مواكبة العصر وضمان التطور المستمر والجودة العالية للتعليم العالي الإلكتروني".

وقال الدكتور ديب أدير، رئيس الشبكة الدولية لوكالات ضمان الجودة في التعليم العالي: "يعاني العالم من فجوةٍ كبيرة تعيق مواكبة أفضل الممارسات المتعلقة بالبرامج الإلكترونية لمزودي التعليم الإلكتروني. ويجب أن ندرك مدى تنوع هذا القطاع، إذ أنه يشمل كافة مزودي الحلول والخدمات المتخصصين بالتعليم الإلكتروني. كما نشهد حالياً تنامي إقبال الجامعات ومؤسسات التعليم التقليدية على تطوير أنشطتها التعليمية الإلكترونية، مما يعزز أهمية هذه المبادرات والمنصات والمنتديات الحوارية، وتضافُر الجهود لرفع مستوى الخبرات وتسريع وتيرة تبني الأُطُر والمعايير المرجعية على نطاقٍ دولي."

وشدد سعادة الدكتور منصور العور على الأهمية الاستراتيجية لـ "الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة والذكية والمعززة بالتكنولوجيا" ودوره في تعزيز آفاق التعاون بين المؤسسات وتحسين كفاءة معايير ضمان الجودة في التعليم العالي الإلكتروني.

إلى جانب ذلك، شجع اجتماع الطاولة المستديرة الجامعات المشاركة على استخدام التحليل المقارن لتقييم أدائهم وفق أهم المعايير المتعلقة بالتعليم العالي الإلكتروني والمفتوح والمعزز بالتكنولوجيا. وشارك البروفيسور حسين باغيروف، رئيس جامعة غرب قزوين، آراءه حول مبادرة الإطار المرجعي، حيث قال: "يتيح الإطار المرجعي منهجية جديدة وفعالة تقوم على جمع خبرات الجامعات، ودراستها من قبل كافة المعنيين ضمن المنظومة الأكاديمية. كما تتجلى كفاءة الإطار المرجعي في كونه يسلط الضوء على تجارب جامعات معينة، والتعرف عن كثب على الأدوات والأساليب التي تتبعتها لتحقيق معايير الجودة."

وقد تطرق المشاركون إلى أهمية رفع جودة التعليم العالي المعزز بالتكنولوجيا إلى جانب منهجيات الاعتماد التقليدية في التعليم العالي، إضافةً إلى مناقشة وجهات النظر المختلفة المتعلقة بعوامل ضمان الجودة في التعليم الإلكتروني والمفتوح والتعلم عن بعد إقليمياً وعالمياً، مؤكدين ضرورة التركيز على أهمية جمع البيانات والشفافية وحماية الخصوصية باستخدام موقع إلكتروني متخصص بالجمع والتقديم والمقارنة.