جامعة حمدان

آخر الأخبار

الأخبار
Date
Image
1
  • بالتعاون مع "وزارة تنمية المجتمع" و"جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين"
  • حصة بنت عيسى بوحميد: قيادة الدولة تحفز الإبداع بالدعم والتمكين وبالخطط والتوجهات الحكومية الاستشرافية للمستقبل 
  • ضاحي خلفان: "ماضون في تأهيل المواهب والكفاءات لحمل شعلة التميُّز المعرفي وترسيخ ثقافة الاستقصاء العلمي"  
  • منصور العور: "نواصل رفد الموهوبين بمهارات الاستكشاف العلمي ليكونوا على أهبة الاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل"

بحضور معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية، احتفت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" مؤخراً بتخريج طلبة برنامج "المستكشف الإماراتي"، وذلك بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع وبرعاية "جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين".

ويأتي البرنامج كإضافة نوعية تُثري المُجتمع العلمي الإماراتي، وتترجم نهج الجامعة في تزويد الطاقات الشابة بأدوات المعرفة التطبيقية وتنمية مهاراتها القيادية، بما يتيح لها التفوق في مسيرتها المهنية. وقد أقيم حفل التخرج تحت عنوان "نكتشف المستقبل" في جناح "موانئ دبي العالمية" وجناح "فزعة" بمعرض "إكسبو 2020 دبي"، وشهد حضور 20 طالباً وطالبة من الموهوبين الذين أتمّوا البرنامج بنجاح، بالإضافة إلى أولياء الأمور وكوكبة من كبار الشخصيات.
شهد برنامج الحفل جلسة الموهوبين في جناح موانئ دبي العالمية"، تم خلالها عرض نبذةٍ عن مشاريع الطَلَبة والتي شكلت نتاجاً للمهارات المُكتَسَبة من خلال البرنامج، إلى جانب تقديم مثال حي ومباشر للحضور من خلال حديث ملهم وجاذب عن مواهب المستكشفين واختراعاتهم، وتسليط الضوء على هذه المواهب بمعرض إكسبو 2020 دبي الذي يمثل جسراً لتلاقي الحضارات والثقافات ومنصة عالمية رسالتها "تواصل العقول وصنع المستقبل". 

وبعدها، أقيمت فعالية ثانية تمثَّلت في "مسيرة الموهوبين"، وهي عبارة عن مسير الموهوبين برفقة الضيوف من كبار الشخصيات والشركاء وأسرهم من موقع الحدث إلى موقع جدار (سكة) الموهوبين حاملين معهم بطاقات وظيفة المستقبل وشعار الجمعية. و"جدار سكة الموهوبين"، حيث تم تدشين جدار يحمل بطاقات بأسماء الموهوبين من مختلف المواهب، إذ توجه الموهوبون أثناء الفعالية بصحبة أسرهم وبحضور كبار الشخصيات وممثلي الجمعية والمدعوين والإعلاميين الى جناح فزعة لوضع بطاقاتهم لوظيفة المستقبل، حيث تم وضع بطاقة كل موهوب تحمل اسمه وموهبته وسنة ميلاده ووظيفته المستقبلية ليظل هذا الجدار بشكل دائم وليتسنى للزوار التعرف على صنّاع مستقبل الإمارات من الموهوبين.

وهنّأت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، الطلاب والطالبات الموهوبين بعد اجتيازهم هذه المحطة التأهيلية والنوعية في جامعة حمدان بن محمد الذكية، مشيرة معاليها إلى أن التميز والموهبة والإبداع هي ثروة الوطن، وعتاد المستقبل، وسر الريادة والسعادة وتحقيق جودة حياة أفضل للجميع، وتلك القناعة تُجسّدها قيادة الدولة بالدعم والتمكين وبالخطط والتوجهات الحكومية الاستشرافية لمستقبل دولة الإمارات خلال مسيرة الخمسين عاماً القادمة، وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071.

كما هنأ معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية، الطلاب الخريجين، مشيداً بمستوى كفاءتهم المعرفية والاستنتاجية، وإجادتهم في تقديم الأطروحات بصورةٍ تعكس اليقين بإمكاناتهم، والثقة بقدرتهم على الاضطلاع بدورهم المحوري بدفع عجلة الابتكار العلمي والريادة المعرفية، والإسهام بفاعلية في إعلاء شأن وطنهم في مصافِ أفضل دول العالم ضمن مُختلف المؤشرات. 

وأضاف معاليه: "نحتفي بتخريج كوكبةٍ من خريجي "المستكشف الإماراتي" الذي يأتي استكمالاً لجهود جامعة حمدان بن محمد الذكية في ترسيخ الابتكار المعرفي والعلمي باعتباره الأساس المتين لبناء جيل جديد من الكفاءات الوطنية لتعزيز الجاهزية للمُستقبل ومواكبة متطلبات النجاح المؤسسي والمهني في عالمٍ شديد التنافسية، وتتويجاً للشراكة والتعاون مع جمعية الإمارات للموهوبين ووزارة تنمية المجتمع. ويكتسب تخريج هذه الدفعة من طلبة البرنامج أهمية استثنائية في سياقيه الزماني والمكاني، حيث يتزامن مع استعداد الإمارات لدخول حقبةٍ جديدة في مسيرة النهضة والنماء والتقدم خلال الخمسين عاماً المقبلة، ويقام في معرض "إكسبو 2020 دبي" الذي يجسد مكانة الإمارات كدولةٍ سباقة في استكشاف آفاق الابتكارات التي سترسم ملامح المستقبل، وحاضنةٍ للتواصل الفكري والثقافي والحضاري والمعرفي بين شعوب العالم كافة. وسنمضي قُدُماً في تأهيل المواهب والكفاءات الوطنية لحمل شعلة التميُّز المعرفي، وترسيخ ثقافة الاستكشاف والبحث العلمي كقيمةٍ متأصلة لدى جيل الشباب، وأداةٍ تتيح لهم التغلب على التحديات العملية والمهنية واتخاذ القرارات السديدة." 

وقال سعادة الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية": "يواصل برنامج "المستكشف الإماراتي" دوره الهام في رفد الطلبة الموهوبين بالمعارف ومهارات البحث العلمي  المتعلقة بالاستكشاف العلمي بالاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة بغية تمكنيهم من امتلاك الأدوات التي تساعدهم على خوض غمار المنافسة العالمية ومواجهة تحديات المستقبل، وتحقيق التميز العلمي في ميادين الابتكار والمعرفة والإبداع، وتعزيز الملاحظة العلمية والاستكشاف العلمي وآليات صنع القرار المدروسة والمبنية على معطيات دقيقة، وترسيخ ثقتهم وتنمية مهارات الاستقصاء العلمي لديهم. وتتماشى أهداف البرنامج مع تطلعاتنا الطموحة في جامعة حمدان بن محمد الذكية بإعداد أجيال من الكفاءات الشابة القادرة على المنافسة عالمياً في مختلف المجالات العلمية، تماشياً مع توجيهات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في إبراز المواهب الوطنية أمام العالم." 

وأضاف العور: "نهنئ أبناءنا وبناتنا الخريجين على تميزهم، وكلنا ثقة بقدرتهم على مواصلة مسيرة التميز ضمن المجال العلمي والمعرفي والمساهمة في تحقيق تطلعات الدولة ودفع عجلة التطور والتنمية فيها عبر استفادتهم المثلى من المهارات والقدرات المعرفية التي اكتسبوها من خلال هذا البرنامج، الذي أتاح لهم فرصة فريدة لتنمية قدراتهم العلمية والإبداعية باستخدام أحدث الابتكارات التكنولوجية. وسنواصل من خلال هذا البرنامج وبالتعاون مع "جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين"، الاستثمار في الطاقات الوطنية وتعزيز قدراتها في مجالات الابتكار والتقنيات الناشئة وعلوم الفضاء وغيرها من التخصصات، انطلاقاً من إيماننا بأهمية دعم مسيرة التنمية والتنافسية في دولة الإمارات."

ويهدف برنامج "المستكشف الإماراتي" إلى رفد نخبة الطلبة الإماراتيين بالمعارف والمهارات والقدرات العلمية باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، وتنمية قدرات المثابرة والكفاءة القيادية لديهم، وتطوير قدرات الطلاب على توظيف المنهجيات العلمية في حل المشكلات ضمن كافة العلوم الأساسية، بما فيها الكيمياء وعلم الأحياء والفيزياء والرياضيات. كما يغطي نطاق البرنامج الارتقاء بالإمكانات في مجال البحث العلمي ومواجهة تحديات الاستدامة والوقاية من الأمراض، وتطوير قدرات المثابرة والمرونة الشعورية والمهارات الشخصية والكفاءة القيادية عبر طرح التحديات أمام الطلاب وتحفيزهم. وتكمن الغاية الرئيسية للبرنامج في صناعة أجيال وطنية مؤهلة علمياً وتكنولوجياً، تسهم في تعزيز مسيرة التنمية والتقدم التي تقودها دولة الإمارات في مختلف المجالات.