جامعة حمدان

آخر الأخبار

الأخبار
Date
Image
1
  • اجتماع الاتحاد العالمي يقرّ نجاح المرحلة التجريبية للإطار الموحد
  • عمرو عزت سلامة: "الإطار المرجعي قادر على تحسين جودة مستوى التعليم الإلكتروني والذي بات جزءاً لا يتجزأ من الجامعات نتيجة تداعيات فيروس كورونا المستجد"
  • الفريق ضاحي خلفان: " الإطار المرجعي نتاج جهود الجامعة نحو ترسيخ الابتكار المعرفي والعلمي واستشراف مستقبل التعليم الذكي من أجل وضع أساس متين للقطاع يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة" إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للإطار المرجعي يحدث نقلة نوعية في أساليب ضمان الجودة وسهولة تبادل وعرض المعلومات وفق متطلبات العصر الرقمي

استكمالاً لجهودها السبّاقة في إعلاء الجودة كقيمة جوهرية وأداة محورية لإحداث تغيير جذري في التعليم العالي، نظّمت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" مؤخراً اجتماعاً رفيع المستوى لأعضاء الاتحاد العالمي لتطوير "الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة والذكية والمعززة بالتكنولوجيا"، والذي تم إطلاقه فبراير الماضي خلال فعاليات الدورة الخامسة عشرة من قمة «إبداعات عربية». حيث تخلل جدول أعمال الاجتماع الإعلان عن نجاح التنفيذ التجريبي للإطار المرجعي، والذي يعزز قدرة الجامعات المفتوحة والإلكترونية على توفير التعليم النوعي، وسط إشادة واسعة بالنتائج الإيجابية المحقّقة خلال المرحلة التجريبية التي تمت بمشاركة خمس من نخبة الجامعات المرموقة؛ وهي "جامعة آسيا الإلكترونية" و"جامعة حمدان بن محمد الذكية" و"الجامعة الدولية عن بُعد أونينتونو" و"جامعة الفلبين المفتوحة" و"جامعة تيربوكا".

وشهدَ الاجتماع، الذي أقيم بحضور عدد من رؤساء وممثلي الجامعات المفتوحة والذكية ومؤسسات ضمان الجودة من عدة دول، إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد العالمي للإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة، والذي يمثل نقلة نوعية على صعيد تعزيز ربط مؤسسات التعليم العالي لتبادل أفضل أساليب ضمان الجودة، وتقديم معلومات وافية عن أفضل الممارسات المتبعة في مجال التعليم العالي الإلكتروني. كما يشمل الموقع الإلكتروني قسماً مخصصاً لأعضاء الاتحاد لإدخال وتحليل البيانات آلياً وتقديم معلومات دقيقة لدعم اتخاذ القرار. ويتوقع أن يعمل الموقع كحلقة اتصال بين خبراء التعليم في أرجاء العالم ومتخذي القرار في الجامعات المشاركة، مما سينعكس على سرعة تنفيذ الإطار المرجعي لتحسين جودة التعليم العالي وضمان استمراريتها. ويمكن الوصول للموقع عبر الرابط التالي (https://benchmarking.hbmsu.ac.ae). 

وقد أشاد معالي الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، رئيس اتحاد الجامعات العربية، بالجهود المضنية التي قام بها فريق الخبراء لتطوير واختبار وتطبيق مؤشرات وأدلة الإطار المرجعي، وتعهد معاليه بنشر الإطار المرجعي في جامعات الوطن العربي والعمل على تعميمه ليس فقط في الجامعات الإلكترونية، ولكن في جميع الجامعات العاملة في الوطن العربي نظراً لقدرة الإطار المرجعي على تحسين جودة مستوى التعليم الإلكتروني، والذي بات جزءاً لا يتجزأ من الجامعات، وخاصةً نتيجة تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية: "تعمل الجامعة بشكل متواصل على التعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين بشأن تطوير وتحديث أساليب التعليم العالي، ليس على مستوى الدولة فحسب بل كذلك على مستوى المنطقة والعالم، وذلك ترجمة للرؤية الثاقبة التي تتمتع بها قيادتنا الرشيدة، وانطلاقاً من رؤية الإمارات 2071، الرامية إلى استشراف المستقبل في القطاعات كافة، ومن بينها قطاع التعليم من أجل المستقبل والذي تستهدف وضع آليات معززة وحاضنة للابتكار والتميز، وتحويل المؤسسات التعليمية في الدولة إلى مراكز بحثية عالمية". 

وأضاف: "الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الذكية والإلكترونية والمفتوحة والمعززة بالتكنولوجيا، يأتي في إطار جهود جامعة حمدان بن محمد الذكية نحو ترسيخ الابتكار المعرفي والعلمي، واستشراف مستقبل التعلم الذكي من أجل وضع أساس متين لقطاع التعليم يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي شددت على أهمية مواكبة تسارع التطورات، وتعزيز الكفاءات والمهارات". 

ومن جهتها، أثنت البروفيسور نادية البدراوي، رئيسة الشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي، على الأسلوب العلمي الذي انتهجه فريق الخبراء للتحقق من موثوقية مؤشرات وأدلة الإطار المرجعي، داعيةً إلى تعزيز أطر التعاون مع مؤسسات ضمان الجودة في التعليم العالي لدمج عناصر وأدلة الإطار المرجعي مع المعايير الحالية المطبقة على الجامعات، لما سيكون له من أثر إيجابي على رفع فعالية المعايير الحالية في تحسين وضمان الجودة في التعليم العالي.

وحظي الاجتماع بدعم الشريك الرسمي للاتحاد العالمي للإطار المرجعي "المجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعلم عن بعد". وقد أعربت سعادة تورون جيلسيفيك، الأمين العام للمجلس، عن سعادتها بشراكة المجلس مع الاتحاد العالمي للإطار المرجعي وبالنتائج المبهرة التي توصل لها فريق الخبراء. كما جرى الترحيب بانضمام "معهد مونتيري للتكنولوجيا والتعليم العالي" و"جامعة غرب قزوين" إلى عضوية الاتحاد لدعم مساعيه الحثيثة لتلبية الحاجة العالمية الملحّة لضمان جودة التعليم عبر الإنترنت، والذي أثبت مرونة استثنائية وقدرة عالية على ضمان استمرارية العملية التعليمية خلال الأزمات الطارئة.

وأوضح سعادة الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، أنّ نجاح المرحلة التجريبية بمشاركة 5 جامعات يؤذن ببداية التنفيذ العالمي للإطار المرجعي الموحّد، وذلك بمشاركة لفيف من الجامعات العالمية ومؤسسات ضمان الجودة واتحادات الجامعات التي تتعهد بنشر وتطبيق الإطار القائم على تبنّي نهج شامل ومعايير موحدة لتقييم وتعزيز جودة التعليم الإلكتروني والمفتوح والذكي والمعزز بالتكنولوجيا. وشدّد سعادته على التزام "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، وبالشراكة مع "المجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعلم عن بعد" والجامعات الأعضاء، بتوطيد جسور الحوار الدولي وتسهيل قنوات تبادل أفضل الممارسات وأحدث البيانات التي من شأنها ترسيخ دور منظومة التعليم عن بُعد كقوة داعمة للجهود العالمية الرامية إلى توفير التعليم الجيد والمنصف والشامل في جميع المجتمعات وإتاحة الفرصة للجميع للحصول على فرص التعلم مدى الحياة، تماشياً مع أهداف "الأجندة العالمية 2030" التي وضعتها الأمم المتحدة لبناء عالم أفضل للجميع.

وأضاف العور: "نتطلع، من خلال الاتحاد العالمي لتطوير "الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة والذكية والمعززة بالتكنولوجيا"، إلى قيادة مسيرة إحداث تغيير جذري في منظومة التعليم العالي لتكون قادرة على مواكبة متطلبات العصر الرقمي، استناداً إلى دعائم التكنولوجيا والابتكار والجودة، والتزاماً منا بالعمل وفق توجيهات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة. وسنمضي قُدُماً في تعزيز التعاون الدولي لإيجاد أطر موحدة لتحسين جودة وكفاءة وموثوقية منظومة التعليم الذكي والإلكتروني والتعلم عن بعد، استناداً إلى آليات متكاملة لإجراء التقييم الذاتي والارتقاء بكفاءة الأداء وجودة المخرجات التعليمية وضمان مواءمتها مع متطلبات العصر الرقمي."

وفي ختام الاجتماع، جرى الإعلان عن فتح باب الانضمام إلى الاتحاد العالمي لتطوير "الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة والذكية والمعززة بالتكنولوجيا" أمام الأعضاء الجدد من الجامعات وصناع القرار وراسمي السياسات والخبراء والمسؤولين في المؤسسات الأكاديمية وهيئات ضمان الجودة والمنظمات الدولية، من أجل تعزيز أطر التعاون الدولي على كافة المستويات، وصولاً إلى أعلى مستويات الجودة في التعليم العالي.

وتم تطوير الإصدار الأول من "الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة والذكية والمعززة بالتكنولوجيا" بالتعاون مع كوكبة من الخبراء المشاركين في الاتحاد الدولي، والذي يضم عدداً من نخبة الجامعات والجمعيات والمؤسسات المعنية بالتعليم؛ بما فيها "اتحاد الجامعات العربية"، و"الاتحاد الآسيوي للجامعات المفتوحة" (AAOU)، و"كومنولث التعلم" (COL)، و"الشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي"، و"المركز الدولي للابتكار في التعليم العالي" (UNESCO-ICHEI) التابع لمنظمة "اليونسكو"، إلى جانب "الرابطة الأوروبية لجامعات التعلم عن بُعد" وغيرها.