Date
Image
1
  • وسط إجماع على مواصلة الارتقاء بالمهارات التخصصية لتخريج جيل كفؤ من المبتكرين ورواد الأعمال وصنّاع القرار  وقادة المستقبل 

ترأس معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي رئيس مجلس أمناء "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، مؤخراً اجتماع مجلس الأمناء العادي الثاني للسنة الأكاديمية 2020/ 2021، والذي شهد مناقشة نهج التعليم النوعي الذي تتفرّد به الجامعة في سبيل إثراء معارف الدارسين ورفدهم بمهارات المستقبل التي تؤهلهم لخوض غمار المنافسة العالمية وتولّي زمام المبادرة في القرن الحادي والعشرين. وتخلل الاجتماع استعراض الجهود السبّاقة التي تقودها الجامعة لتعميق مفهوم التعليم المتكامل الذي يستهدف الارتقاء بالمهارات التخصصية المكتسبة والمتوافقة مع الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل، بما يضمن تخريج جيل كفؤ من المبتكرين ورواد الأعمال وصنّاع القرار  وقادة المستقبل.

وخلال الاجتماع، أشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بمبادرة "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بمخاطبة الجهات الحكومية ومجتمع الأعمال والشركات الخاصة والبنوك في دولة الإمارات للتعرف على المهارات التخصصية التي يتطلعون إلى توافرها في الخريجين الجدد، والتي شهدت ترحيباً واسعاً من المعنيين، مضيفا:ً  "نحرص في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" على تعميق مفهوم التعليم المتكامل الذي يمثل حجر الأساس لتطوير المهارات التخصصية، تماشياً مع توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في بناء المهارات وتأهيل الإنسان وإعلاء شأنه كونه الدعامة الأقوى لبناء "وطنٍ مُشيّدٍ بالعز والتقدم والاستقرار والسعادة". وتمثل مبادرتنا النوعية خطوة متقدّمة على درب إدماج الخريجين الجدد بكفاءة تامة ضمن سوق العمل ورفد القطاعين الحكومي والخاص بالكفاءات البشرية المؤهلة لتحويل المعرفة الحديثة إلى إنجازات ملموسة تدفع عجلة التقدم والنماء."

وتابع معاليه بالقول: "نضع على عاتقنا مسؤولية إرساء نهج "التعليم المتكامل" عوضاً عن "التعليم المنقوص" في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، استناداً إلى تجربتنا السبّاقة في إعداد كوكبة من الخريجين المسلحين بالمعرفة التخصصية في مختلف المجالات العلمية، مع القدرة الاستثنائية على تطبيق المعرفة المكتسبة بكفاءة تامة على الواقع العملي ضمن سوق العمل، استلهاماً من رؤية سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تعزيز قدرة الشباب على اغتنام الفرص بالشكل الأمثل لخلق مستقبل أفضل لهم وللأجيال القادمة. ونتطلّع بثقة حيال الآفاق المتاحة أمامنا لمواصلة مسيرة التميز في احتضان وتنمية وتمكين أصحاب العقول المبدعة والمواهب التخصصية والكفاءات الاستثنائية من تطبيق المعرفة، استناداً إلى طرق عملية ومنهجيات متقدمة تضمن تفعيل مساهمتهم في قيادة دفة التقدم والنماء على المستويين الوطني والإقليمي."

وفي ختام الاجتماع، أجمع مجلس الأمناء على أهمية مواصلة الالتزام الراسخ بإرساء نهج التعليم المتكامل الذي يضمن الارتقاء بمستوى المهارات التخصصية لدى الشباب، مع إدراجه ضمن مخطط البرامج الأكاديمية في مختلف الدرجات العلمية، بما يعزز قدرة خريجي الجامعة على تحقيق قيمة مضافة ضمن سوق العمل، مع تأهليهم معرفياً وخبراتياً وابتكارياً لإطلاق مشاريع خاصة تمثل دفعة قوية للمسيرة التنموية الطموحة في ظل الاستعدادات الجارية للسنوات الخمسين المقبلة.