Date
Image
Graduation 2019

مكرماً المتميزين من خريجي البكالوريوس والماجستير

حمدان بن محمد يشهد تخريج 222 من دارسي "جامعة حمدان بن محمد الذكية"

ضاحي خلفان: "الجامعة ملتزمة بإعداد كوادر وطنية مؤهلة لاستلام زمام المبادرة ودفع مسيرة الريادة والتميز التي تخوض غمارها الإمارات"

منصور العور: "ماضون في تخريج رواد أعمال وصناع قرار يكرسون مكانة الدولة كقوة اقتصادية وثقافية وإنسانية وحضارية على الخارطة العالمية"

منطقة "فزاع" الحرة .. باكورة المناطق الاقتصادية والإبداعية الحرة

"ملف الإنجاز الذكي" .. خطوة متقدمة باتجاه ترجمة "وثيقة الخمسين"

تسليم شهادات التخرج بتقنية "بلوك تشين" في خطوة هي الأولى عربياً

الإمارات، 10 فبراير 2019 – كرّم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لـ "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، الخرّيجين الحاصلين على درجة الامتياز من مرتبة الشرف الأولى والثانية والثالثة، وذلك خلال حفل تخريج الدفعة التاسعة من الدارسين، والتي ضمت 222 دارساً في برامج الماجستير والبكالوريوس في "كلية إدارة الأعمال والجودة" و"كلية التعليم الإلكتروني" و"كلية الدراسات الصحية والبيئية". وأعرب سموه عن اعتزازه بتميز الطاقات الشابة التي أثبتت بأنها القوة الأهم والثروة الأغلى التي يعوّل عليها في تحقيق التطلعات التنموية الطموحة، داعياً الخريجين الجدد إلى مواصلة النهل من منابع العلم والمعرفة والتسلح بالابتكار والعزيمة وروح الريادة ليكونوا القوة الداعمة لمسيرة استشراف وصنع المستقبل الذي تصبو إليه دولة الإمارات، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله". وحضر حفل التخريج معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم في دولة الإمارات، إلى جانب كوكبة من كبار الشخصيات، وعلى رأسهم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور منصور العور، رئيس الجامعة، إلى جانب أعضاء مجلس الأمناء والهيئة الأكاديمية والإدارية وأولياء الأمور والدارسين.

وباركَ سمو الشيخ حمدان بن محمد الإنجاز العالمي غير المسبوق لـ "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في إطلاق "المبنى الجامعي الذكي"، الذي يمثل نقلة نوعية على درب مواكبة التوجهات الاستراتيجية لحكومة دبي في التحول إلى مدينة المستقبل الذكية التي تحقق السعادة والرفاهية للجميع، ترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله". وأشاد سموه بنجاح الجامعة في بناء شراكات استراتيجية فاعلة ومتينة مع نخبة الشركات الرائدة عالمياً ،في سبيل إحداث تغيير جذري وإيجابي في التعليم استناداً إلى دعائم المعرفة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار، لتخريج شباب قادر على حمل لواء الريادة والتطور والنماء.

وشدّد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم على أهمية الدور الذي تلعبه "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، كأول جامعة ذكية في العالم العربي تتبنى الابتكار والتكنولوجيا لتخريج جيل كامل من الكوادر الوطنية القادرة على استلام زمام المبادرة ومتابعة مسيرة الازدهار والنجاح التي تخوض غمارها دولة الإمارات، مؤكداً على أهمية دعم صناع المستقبل في تحقيق أفكار الإبداعية وتفعليها للمساهمة في تقدم المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة. وأضاف: "تغمرنا اليوم مشاعر الفخر والاعتزاز بالخريجين والخريجات الذين ينضمون إلى جموع الكفاءات الوطنية الذين قال عنهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بأنهم "زاد الإمارات وطاقاتها المتجددة، التي تترسخ معها كل يوم جدارتها، بتصدُّر ركْب التطوير العالمي". ونجدد اليوم عزمناً على المضي قدماً في المسيرة التعليمية الريادية التي تقودها الجامعة، في ظل التوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك من خلال الارتقاء بجودة البحث العلمي وريادة الأعمال والابتكار تماشياً مع أهداف "رؤية الإمارات 2021" في بناء اقتصاد معرفي تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والابتكار."

من جهته، قال الدكتور منصور العور: "يشرفني أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان من سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، على توجيهاته السامية التي كان لها الفضل الأول فيما وصلت إليه الجامعة من مكانة على خارطة التعليم العالي في المنطقة والعالم. شكل تأسيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية" لحظة مفصلية في تاريخ التعليم العالي، أخذ فيها مسار التعليم انعطافة كبرى. وقد كان إعلان وثيقة الخمسين مؤخراً من قبل سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء،حاكم دبي "رعاه الله"، مصدر فخر ومدعاة اطمئنان لنا، لأسباب عدة أولها أنّ الجامعة كانت ولا تزال أولى الجامعات التي أزالت القدسية عن طابع العمومية والشمولية الذي اتسم به التعليم التقليدي على مدى قرون طويلة، بإبراز أهمية الفروق والسمات والميول والاستعدادات الشخصية للطالب في رسم مسار تعليمه. بهذا الشأن، تؤكد وثيقة الخمسين في البند الرابع منها على ضرورة "وضع خطط تعليمية تتناسب مع حالة كل مواطن الصحية والجسدية ومهاراته الشخصية وطبيعة الوظيفة المستهدفة له. نريد نظاماً تعليمياً يكتشف مواهب كل إنسان ويطورها." أما السبب الثاني، فيتمثل في نجاح الجامعة في أن تكون المؤسسة التعليمية الأولى صاحبة الصوت الأعلى والمسموع في أوساط التعليم العالي والمحافل الأكاديمية، عندما نادت بمبدأ التعلم مدى الحياة، وبهذا الصدد، ها هي وثيقة الخمسين في بندها الرابع تقول: "هدفنا تعليم مدى الحياة ليستطيع مواطنونا تطوير قدراتهم ومهارتهم باستمرار لمواكبة حجم التغيرات المتسارعة التي سيشهدها العالم خلال الفترة المقبلة."

وأضاف العور: "في البند السادس من وثيقة الخمسين، يقول سيدي صاحب السمو "رعاه الله": "سنبدأ من العام القادم إعلان جامعاتنا الوطنية والخاصة مناطق حرة تسمح للطلاب بممارسة النشاط الاقتصادي والإبداعي، وجعله ضمن منظومة التعلم والتخرج، وتكوين مناطق اقتصادية وإبداعية متكاملة تحيط بهذه الجامعات. وستقوم هذه المناطق بدعم الطلاب تعليمياً وبحثياً ومالياً خلال فترة إنشاء مشاريعهم. الهدف ألا تخرج جامعاتنا طلاباً فقط، بل تقوم بتخريج شركات أيضاً وأرباب عمل"، وهنا يبرز دور جامعتنا في ترجمة هذه التطلعات الطموحة بمبادراتها النوعية الجديدة مثل "منطقة فزاع الحرة". وكل ما تقدم يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أننا نجحنا في إحداث تحولات كبيرة بإعادة هندسة التعليم وتغيير مفاهيم التعليم التقليدي تغييراً جذرياً، حتى إنه ليمكننا اليوم دون مبالغة أن نتحدث عن "التعليم ما قبل جامعة حمدان بن محمد الذكية"، و"التعليم ما بعد جامعة حمدان بن محمد الذكية"."

وأردف العور بالقول: "يأتي هذا الحفل بالتزامن مع "عام التسامح" الذي نحتفي فيه بالتعاليم النبيلة والقيم السامية التي غرسها فينا الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، والمتجلية بوضوح في التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة عبر إطلاق مبادرات نوعية ترسخ مكانة الإمارات كعاصمة عالمية للتسامح، تصاحبها مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة، خصوصاً لدى الأجيال الجديدة. ومن هنا نؤكد التزامنا الكامل بتوجيهات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم المتمثلة في تطوير رأس المال البشري والاستثمار في الإنسان، بما يتماشى وسعي دبي ودولة الإمارات نحو الريادة في كافة المجالات، من خلال مواصلة مسيرتنا في إعداد أجيال جديدة مزيّنة بالقيم والأخلاق والمبادئ التي ترتقي بالعلم والمعرفة وتخلق بيئة إبداعية ومبتكرة تحتضن الفرد كقيمة إنسانية حقيقية، بعيداً عن أي تمييز أو عنصرية، بما يشكل امتداداً لتعاليم الوالد المؤسس وإرثه الإنساني والثقافي العريق الذي عزز مبدأ التسامح والحوار واحترام الآخر."

واختتم العور قائلاً: "نفخر اليوم بتخريج 222 دارساً لدخول سباق التميز ضمن عدد من القطاعات الحيوية المؤثرة في المسيرة التنموية الطموحة التي تقودها دولة الإمارات، في إنجاز جديد يدل على نجاح  نهجنا التعليمي المتفرد والأول من نوعه في العالم العربي، إذ أننا نخرج اليوم رواد أعمال وصناع قرار على درجة عالية من الكفاءة لخوض غمار الريادة عبر مشاريعهم وأفكارهم الرائدة والمطورة التي من شأنها المساهمة في تعزيز اقتصادنا الوطني المبني على المعرفة والتنويع والذي يعتمد بصورة أساسية على أدمغة الشباب الإماراتي المبدع. ونثق بأنّ الدفعة التاسعة من خريجينا وخريجاتنا ستواصل مسيرة الإنجاز عبر تمثيل الإمارات في المنصات العالمية وتكريس مكانتها الدولية كقوة اقتصادية وثقافية وإنسانية وحضارية، متمنياً أن يحافظوا على تواصلهم مع الجامعة التي تمضي قدماً في مساعيها الحثيثة لتقديم المزيد من الدعم البحثي والمهني والمعرفي، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يجعل التوفيق حليفهم في مختلف المجالات والأصعدة، وأن يمثلوا دولتنا الحبيبة خير تمثيل بنجاحاتهم وقيمهم وإنسانيتهم."

منطقة "فزاع" الحرة .. باكورة المناطق الاقتصادية والإبداعية الحرة

تواصل "جامعة حمدان بن محمد الذكية" ترسيخ مكانتها كنواة لبناء المستقبل مع الكشف عن "منطقة فزاع الحرة" لتكون المؤسسة الأكاديمية الأولى التي تستجيب لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في تنفيذ بنود "وثيقة الخمسين"، التي تهدف إلى بناء "مدينة فاضلة كاملة تتمتع أجيالها القادمة بالفرص والبيئة الحقيقية لتحقيق كل أحلامهم وطموحاتهم". وتأتي "منطقة فزاع الحرة" بمثابة دعامة أساسية لتحقيق البند السادس المتمثل في "تحويل الجامعات مناطق اقتصادية وإبداعية حرة"، تتويجاً للرؤية الاستشرافية التي تتبناها الجامعة في تخريج رواد أعمال بدلاً عن باحثين عن عمل، واضعةً حجر الأساس لوضع الشراكات المثمرة مع كبرى الشركات العالمية في خدمة المساعي الرامية إلى تقديم منتج تعليمي وبحثي فريد من نوعه للدارسين ورواد الأعمال، من خلال ربط مخرجات التعليم بالبيانات الحقيقية المحدثة ومنطقة الأبحاث، ما يعزز دور الجامعة في تغيير وجه التعليم وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال وبالتالي دفع عجلة التمكين في العالم العربي.

وتتفرّد "منطقة فزاع الحرة" باحتضان "مركز الابتكار" الذي يعزز دور "جامعة حمدان بن محمد الذكية" كمنارة للابتكار وذكاء الأعمال، حيث يمثل حلقة وصل قائمة على توحيد العناصر التنافسية المتاحة لدى الجامعة والموارد المتخصصة لدى شركائها الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص وكبرى الشركات العالمية ومتعددة الجنسيات، لإجراء البحوث التطبيقية والمشاريع المتخصصة والخروج بحلول واقعية وفاعلة تلبي احتياجات ومتطلبات مجتمع الأعمال محلياً ودولياً. وتشمل قائمة شركاء "مركز الابتكار" كلاً من "إتصالات" و"سيمنز" و"هانيويل" و"سيجنيفاي" و"ترين" و"ديليوس" و"سيمنز و"سمارت سيتي".

ويعتبر "مركز الابتكار"، المصمم خصيصاً وفق أسس التكنولوجيا والتصميم والإعلام، الوجهة المثلى للمواهب الطموحة ورواد الأعمال والشركات الناشئة للوصول إلى مجتمع من العقول المبدعة لتبادل المعرفة ومشاركة أفضل الممارسات وعرض أحدث الأفكار الخلاقة وإيجاد حلول ناجعة للوصول بها إلى السوق. ويتبنى المركز النوعي رؤية غير احتكارية قائمة على فتح أبواب التعاون مع الجامعات والصروح التعليمية والأكاديمية والمؤسسات البحثية ورواد الأعمال والأكاديميين والخبراء ليكونوا جزءاً من الجهود الهادفة إلى تنفيذ المشاريع والمبادرات والبحوث المتقدمة في مختلف المجالات الاقتصادية والقطاعات المستقبلية المؤثرة في التنمية.

"ملف الإنجاز الذكي" .. خطوة متفوقة باتجاه ترجمة "وثيقة الخمسين"

بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، كشفت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" خلال حفل التخريج عن تطبيقها نظام "ملف الإنجاز الذكي"، لتحوز بذلك قصب السبق في الاستجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله" في تطوير ملف تعليمي مركزي لكل مواطن، في إطار البند الرابع من "وثيقة الخمسين"، لتوثيق شهادات الدارسين وكل ما يتعلق بأنشطتهم من دروس ودورات ومؤتمرات ووضع خطط تعليمية تتناسب مع الجميع، وصولاً إلى نظام تعليمي قائم على اكتشاف وتطوير المواهب بما يتماشى مع الخطط التنموية الطموحة ومتطلبات القرن الحادي والعشرين. وتلتزم الجامعة بوضع النظام الجديد، القابل للتطبيق على 1 مليون مواطن، في تصرّف الجهود الحكومية الرامية إلى تسريع عملية تنفيذ بنود "وثيقة الخمسين".

ويبرز "ملف الإنجاز الذكي" كركيزة أساسية في التجربة التعليمية، حيث يمكن الدارسين من جمع أعمالهم الفكرية والبحثية والعملية وإنجازاتهم الشخصية والمهنية وخبراتهم العملية والتطوعية في مكان واحد، مع إرفاق نماذج وشهادات وملفات داعمة، فضلاً عن عرض المعرفة والكفاءات والمهارات المكتسبة من الدراسة الأكاديمية أو الخبرة العملية ومشاركة محتوى الملف مع الأكاديميين والمهنيين ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع إبرازه خلال المقابلات الوظيفية أو مقابلات التمويل للمشاريع المستقبلية.

وتنبثق أهمية "ملف الإنجاز الذكي" من دوره المحوري في الارتقاء بكفاءة خريجي الجامعة كونه أداة مبتكرة لتقييم أعمال الدارسين خلال الرحلة العلمية والأكاديمية، فضلاً عن بناء قاعدة بيانية غنية بإنجازات وكفاءات الدارسين و الخريجين. ويقدم النظام مزايا هامة لسوق العمل، أبرزها تسهيل الاطلاع على إنجازات وكفاءات ومهارات الخريجين والتعرف على تقييمهم الأكاديمي لاستقطاب واستبقاء وتطوير الكفاءات المتمكنة والمواهب الواعدة لتكون مساهماً فاعلاً في مسيرة النهضة الشاملة.

 

شهادات التخرج بتقنية "بلوك تشين" .. سبق عربي

حققت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" إنجازاً جديداً بتسليم شهادات التخرج لخريجيها باستخدام تقنية "بلوك تشين" في خطوة هي الأولى في العالم العربي، وذلك تتويجاً لنجاحها في إنشاء منصة ذات أساس سحابي تحت اسم "سيرتفوليوم" (Certfolium)، وذلك ضمن الحرم الجامعي لنشر الشهادات والدرجات العلمية المعتمدة عن طريق تقنية "بلوك تشين" بما يتماشى مع خطط التحول الذكي. وتتيح الخطوة المجال للخريجين مشاركة الشهادات الأكاديمية والدرجات العلمية عبر منصات التواصل الاجتماعي ومع المعاهد التعليمية وجامعات التعليم العالي والأهل والأصدقاء في أي زمان ومكان.

ويجدر الذكر بأنّ حفل التخريج، الذي أقيم في "مركز دبي التجاري العالمي"، شهد تخريج 222 دارساً؛ 107 منهم بدرجة الماجستير و115 بدرجة البكالوريوس. وحاز 12 خريجاً منهم على مرتبة الشرف الأولى و8 على مرتبة الشرف الثانية و16 على مرتبة الشرف الثالثة، استكمالاً لمسيرة "جامعة حمدان بن محمد الذكية" الحافلة بالنجاح والتميز في تطوير أساليب إبتكارية لإعادة صياغة مستقبل التعليم والتعلم، من خلال تسخير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار لبناء جيل جديد مؤهل لقيادة مسيرة استشراف وصنع غدٍ أفضل للأجيال الحالية والقادمة.