Date
Image
Chatbot

استجابةً لدعوة سمو الشيخ حمدان بن محمد لتوظيف الذكاء الاصطناعي في بناء المستقبل 

ضاحي خلفان: "الجامعة تقود المنظومة التعليمية نحو مستويات جديدة من التميز والابتكار والتقدم من موقعها كجامعة رائدة تسبق جامعات العالم بفارق عشر سنوات"

منصور العور: "المبادرتان تمهدان الطريق أمام مواصلة تغيير التعليم كونه السبيل الوحيد لتعزيز جاهزيتنا للمستقبل تماشياً مع توجيهات سمو الرئيس الأعلى للجامعة"

"الخدمة المرجعية الذكية" تجعل مكتبة "جامعة حمدان بن محمد الذكية" أول مكتبة جامعية في الإمارات تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي 

"مبادرة الدعم الفني التكنولوجي" باكورة جهود الجامعة في توظيف وتسخير الذكاء الاصطناعي في تغيير وجه التعليم والتعلم

بحضور ورعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس أمناء "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، أطلقت الجامعة مؤخرا "الخدمة المرجعية الذكية" و"مبادرة الدعم الفني التكنولوجي للدارسين" في دفعة قوية للتوجهات الوطنية في تحويل دبي إلى المدينة المستقبلية الأذكى في العالم. وجرى إطلاق المبادرتين النوعيتين بحضور كوكبة من كبار الشخصيات والأكاديميين، وعلى رأسهم الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، وسط إشادة واسعة بالجهود السبّاقة التي تقودها الجامعة لإعادة تشكيل مستقبل التعلم والتعليم استناداً إلى أحدث الابتكارات التكنولوجية، سعياً وراء تأهيل أجيال مسلحة بالمعرفة والابتكار والعلم لبناء اقتصاد تنافسي عالي الإنتاجية تماشياً مع "رؤية الإمارات 2021". 

وتمثل "مبادرة الدعم الفني التكنولوجي" (IT Support Chatbot) و"الخدمة المرجعية الذكية" (Library Chatbot) خطوة متقدمة على درب إحداث تغيير جذري في مفاهيم التعليم التقليدي وتسهيل الرحلة العلمية والأكاديمية للدارسين، باستخدام أدوات تكنولوجية متطورة تتواءم ومتطلبات القرن الحادي والعشرين. وتنبثق أهمية "مبادرة الدعم الفني التكنولوجي" من كونها ترجمةً حقيقية لباكورة جهود "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في تسخير الذكاء الاصطناعي في الارتقاء بالتعليم والتعلم، بما يتواءم والتوجهات الاستراتيجية لترسيخ ريادة دولة الإمارات عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول 2031. وتوفر المبادرة النوعية مساعداً افتراضياً مفعلاً بالصوت يستجيب بفعالية لاستفسارات الدارسين، مدعوماً بمزايا تفاعلية تتيح تجربة فريدة من نوعها للمجتمع الأكاديمي استناداً إلى تقنية الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من "واتسون"، أحد منتجات شركة "آي.بي.إم" (IBM).

وتتفرّد "الخدمة المرجعية الذكية" في كونها حجر الأساس لجعل مكتبة "جامعة حمدان بن محمد الذكية" أول مكتبة جامعية في الإمارات تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي في توفير الخدمات، مقدمةً دوراً محورياً في تسريع وتيرة التحول من الإطار التقليدي إلى الذكي في إدارة المكتبات، حيث تستند إلى رؤية قائمة على توجيه وإرشاد الدارسين بطريقة مؤتمتة وذكية وتحويل مكتبة "جامعة حمدان بن محمد الذكية" إلى مكتبة تفاعلية ذكية بالكامل بعيداً عن الأطر التقليدية، بما يصب في خدمة أهداف مبادرة "دبي المدينة الذكية". وتعتبر الخدمة المبتكرة استكمالاً للوظائف التقليدية لأمناء المكتبات، والتي تشمل خدمات الاستحواذ والفهرسة والتوزيع والخدمات المرجعية، في دفعة قوية للمساعي الرامية إلى تلبية احتياجات الدارسين بالشكل الأمثل.

وشدّد ضاحي خلفان على أهمية "مبادرة الدعم الفني التكنولوجي" و"الخدمة المرجعية الذكية" في إرساء دعائم متينة لترجمة أهداف "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في قيادة المنظومة التعليمية نحو مستويات جديدة من التميز والابتكار والتقدم، من موقعها كجامعة رائدة تسبق جامعات العالم بفارق عشر سنوات، لافتاً إلى أنّها خطوة متقدمة باتجاه توفير بيئة تعليمية تفاعلية قائمة على أحدث الابتكارات التكنولوجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي الذي يعتبر أولوية استراتيجية في دولة الإمارات التي تمضي قدماً باتجاه تسخير التكنولوجيا لصنع نموذج جديد في التنمية انسجاماً مع الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله". 

وأضاف خلفان: "تمضي "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في مساعيها السبّاقة لإعادة صياغة واقع ومستقبل التعليم العالي باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، مدفوعةً برؤيتها المتمحورة حول دعم التوجهات الوطنية في تمكين الشباب من أدوات العصر للانطلاق بقوة نحو استشراف وصنع المستقبل. وكلنا ثقة بأنّ المبادرتان النوعيتان تضعان أسساً متينة لتعزيز تجربة الدارسين الذين يمثلون محور اهتمامنا، واضعين على عاتقنا مسؤولية توفير السبل الضامنة لهم لتحقيق التطور الشخصي والتميز الأكاديمي والاضطلاع بدور محوري في تعزيز حضور الإمارات على الخارطة العالمية."

من جهته، قال منصور العور: "يندرج إطلاق المبادرتين الجديدتين في إطار التزامنها الراسخ بقيادة مسيرة التطوير الجذري للتعليم وفق دعائم متينة قوامها الابتكار والتكنولوجيا، ترجمةً لتوجيهات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، في تغيير التعليم كونه السبيل الوحيد لمواكبة التغيير العالمي المتسارع وتعزيز جاهزيتنا للمستقبل. وتتسم "مبادرة الدعم الفني التكنولوجي" و"الخدمة المرجعية الذكية" بمزايا تفاعلية تعكس حرصنا المستمر على إطلاق مبادرات نوعية دافعة لمسار بناء منظومة تعليمية هي الأذكى في العالم بالاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، دعماً للتوجهات الوطنية نحو جعل الإمارات مركزاً جديداً في تطوير آليات وتقنيات وتشريعات الذكاء الاصطناعي، تيمناً بالرؤية الاستشرافية لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي قال: "نريد للذكاء الاصطناعي أن يكون حاضرا في حياتنا"." 

وأضاف العور: "تكمن أهمية المبادرتين الجديدتين في دورهما المحوري في توفير تجربة متفردة ترقى إلى مستوى تطلعات الدارسين، استلهاماً من القيم الجوهرية لـ "جامعة حمدان بن محمد الذكية" والمتمثلة في "التركيز على الدارسين" ودفع قوة التغيير لتخريج جيل متمكّن من أدوات المعرفة والابتكار لاستشراف وصنع المستقبل الذي تصبو إليه قيادتنا الرشيدة. وننظر بثقة حيال تطبيق "مبادرة الدعم الفني التكنولوجي" و"الخدمة المرجعية الذكية"، والذي سيسهم بلا شك في تعزيز البيئة التعليمية الداعمة للتميز في التعليم والتعلم، واضعين نصب أعيننا تلبية احتياجات الدارسين وخلق مسارات تعليمية مبتكرة لترجمة تطلعاتنا في قيادة ومواكبة ركب التغيير ضمن المنظومة التعليمية وتأهيل أجيال شابة مؤهلة ومسلحة بالعلم والمعرفة والعزيمة للوصول بدولة الامارات إلى مصاف الأفضل والأكثر ابتكاراً وذكاءً في العالم."

وتنطوي "مبادرة الدعم الفني التكنولوجي"على توفير خدمات دعم تكنولوجيا المعلومات للدارسين على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، مشكلةً أساساً متينة لتبسيط وتسهيل الحياة الأكاديمية للدارسين وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية. وتُعنى المبادرة بحل العديد من مشكلات الدعم الفني في مختلف الظروف والحالات بدعم من بقاعدة معرفية واسعة. وتقدم المبادرة إجابات وافية بطريقة تفاعلية على مجموعة متنوعة من الموضوعات الفنية، بما فيها المهام الدراسية والفصول الافتراضية والمشكلات ذات الصلة بكلمة المرور والبريد الإلكتروني وتصفح الانترنت.

وتمثل "الخدمة المرجعية الذكية" قفزة نوعية من الأطر التقليدية إلى الأطر الذكية، حيث تتسم بمزايا تفاعلية قائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي توجه المستخدمين إلى الخدمات المناسبة والمتاحة على مدار الساعة. وتتيح الخدمة الجديدة للدارسين فرصة الاستفادة من المكتبة الذكية، التي تمكن الدارسين من اختيار من مصادر مفتوحة والاستفادة من الفهرسة الجاهزة ومزايا الإعارة الذكية وخدمات الاستفسارات الذكية وغيرها.