Date
Image
MBR 1

الجامعة في صدارة الداعمين لرؤية محمد بن راشد في جعل دبي أرضاً للمواهب وأصحاب العقول والأفكار  

رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية": "هدفنا إحداث تغيير جذري لتحويل جامعات المستقبل إلى عناقيد معرفية"

الإمارات، 16 يناير 2019 – استعرض الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، رؤىً استشرافية لإعادة صياغة مستقبل التعليم العالي عبر رسم خارطة طريق واضحة لجامعات المستقبل لتصبح عناقيد معرفية، مسترشداً بحكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي قال: "أنا مقتنع بأن تعليم أطفالنا بالطريقة نفسها التي فعلنا بها بالأمس هو في حد ذاته يضيف نوعًا جديدًا من الأمية التي لم يعد لها مكان في أي مجتمع يرغب في الانضمام إلى السباق العالمي". وجاء ذلك خلال محاضر ة ألقاها اليوم (الإثنين 14 يناير 2019) تحت عنوان "صياغة آفاق جديدة: إعادة تصور التعلم" في "جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية"، وذلك أمام كوكبة من الأكاديميين وكبار الشخصيات الحكومية وعلى رأسهم الدكتور علوي الشيخ علي، عميد كلية الطب، مسلّطاً الضوء على أبرز المحطات البارزة في مسيرة الجامعة التي حازت قصب السبق في إعادة هندسة التعليم العالي محلياً وإقليمياً وعالمياً، وفق فلسفة قائمة على التكنولوجيا والابتكار والإبداع والبحث العلمي باعتبارها القوى الدافعة لبناء مهارات المستقبل المؤهلة لتوجيه دفة النمو والتطور في القرن الحادي والعشرين.

ولفت الدكتور العور إلى أنّ الجامعة، وفي ظل توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى للجامعة، قدّمت نموذجاً يحتذى به في تشكيل مستقبل التعليم العالي من خلال ركائز ثلاث هي الابتكار والانطلاق والتحوّل، واضعةً دعائم متينة للتعليم الذكي والتعلم مدى الحياة لتكون المؤسسة الأكاديمية الأولى الداعمة لبنود "وثيقة الخمسين" في توفير نظام تعليمي يكتشف مواهب كل إنسان ويضمن تطوير القدرات باستمرار لمواكبة التغيرات المتسارعة التي سيشهدها العالم خلال الفترة المقبلة، مستعرضاً تجربة الجامعة في تبني نظرية الألعاب في التعلم في مبادرة فريدة حصلت بموجبها على ملكية فكرية عالمية، معززة دورها المحوري في توفير التعليم الأفضل لمبتكري ومبدعي المستقبل عبر أدوات تعليمية جديدة تحاكي المستقبل لتكون في طليعة الجهات المؤهلة لترجمة "المبادئ الثمانية لدبي" في جعل الإمارة أرضاً للمواهب وأصحاب العقول والأفكار الأفضل.

وألقى الدكتور منصور العور الضوء على الخبرة السبّاقة التي أهلت الجامعة لإعادة هيكلة دور الدارسين وأعضاء هيئة التدريس وإدارة المناهج الدراسية والبيئات التعليمية على السواء، واضعةً جل تركيزها على دعم الدارسين ليتحول من متلقٍ إلى مساهم في صنع ونشر وإثراء المعرفة مع خلق بيئة تعليمية جديدة تجعل منها مركزاً لتعزيز الحراك المعرفي وبناء القدرات الفكرية وتطوير المهارات التحليلية، مستعرضاً ملامح "الحرم الجامعي الذكي" الذي يدعم رؤية الجامعة في أن تسبق جامعات العالم بفارق عشر سنوات، عبر توفير بيئة محفزة على الابتكار والإبداع والتميز ضمن مرافق ذكية تتسم بمزايا تفاعلية ومستدامة وإبداعية تضمن تجربة متفردة للدارسين والأكاديميين. وأكّد العور بأنّ بناء شراكات استراتيجية فاعلة يمثل أحد مرتكزات نجاح "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في الوصول إلى موقع الصدارة بين مهندسي التعليم العالي في العالم.

وشدّد العور على أهمية توجيه الجهود نحو تغيير القواعد الراسخة للتعليم التقليدي وتوفير تجربة تعليمية فريدة عبر التكنولوجيا الذكية، مؤكداً بأنّ الجامعة تقود اليوم هذا التوجه السبّاق استناداً إلى معايير أساسية تتمثل في التميز الأكاديمي والابتكار والتفكير الإبداعي والتواصل وحب المعرفة وتعزيز الهوية الوطنية، مع إدماج التكنولوجيا الحديثة مثل "الحوسبة السحابية" و"الذكاء الاصطناعي" و"الواقع المعزّز" و"إنترنت الأشياء" في العملية التعليمية لتخريج شباب متمكنين من أدوات اقتصاد المعرفة ومؤهلين معرفياً وابتكارياً لصنع واستشراف المستقبل.

وفي ختام المحاضرة، دعا رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية" المؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات إلى التوجه نحو تطويع وتسخير التكنولوجيا الحديثة في دفع مسيرة الارتقاء بالعملية التعليمية، مؤكداً بأنّ الجامعة ملتزمة بوضع خبراتها الرائدة وتجربتها السباقة، كأول جامعة معتمدة ترفع لواء التعليم الذكي إقليمياً، في خدمة مسيرة تطوير التعليم في دولة الإمارات وفق مؤشرات الأجندة الوطنية لـ "رؤية الإمارات 2021" ومستهدفات "وثيقة الخمسين"، مشدّداً على حرص الجامعة على تطبيق "إطار عمل جودة التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط" الذي يستهدف تعزيز الوصول المباشر إلى التعليم النوعي بالاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة وفي سياق يتواءم مع معطيات واحتياجات منطقة الشرق الأوسط.

MBR 2