كرسي جوران
جوران

البحوث في إدارة الجودة الشاملة 

يمثل كرسي جوران خير دليل على ريادة جامعة حمدان بن محمد الذكية في المساعي التي تبذلها في مجال بحوث إدارة الجودة الشاملة. كرسي جوران في إدارة الجودة الشاملة هو الكرسي الأول من نوعه في العالم العربي، كما أنه أول كرسي في العالم يحمل اسم جوزيف جوران (الأب المؤسس لحركة الجودة)، وبفضل تأسيسها لهذا الكرسي، تشجع الجامعة على تطبيق مفاهيم إدارة الجودة الشاملة في جميع المؤسسات بغض النظر عن حجمها، أو مجال عملها، أو مستوى الموارد لديها، كما تعمل الجامعة على تفعيل هذه المفاهيم عن طريق نشر المبادئ التوجيهية، وتطوير مناهج العمل، ودعم المؤسسات لتطبيقها.

منهج العمل

يتبع كرسي جوران نهج التوعية والتثقيف في مبادئ إدارة الجودة الشاملة والفلسفات وتعاليم الدكتور جوران وغيره من الخبراء البارزين، كما يشجع هذا الكرسي على تطبيق إدارة الجودة الشاملة في جميع المؤسسات بغض النظر عن حجمها، وخلفيتها ومستويات الموارد لديها، عن طريق نشر المبادئ التوجيهية، وتطوير المنهجيات وتوفير الدعم. يعمل كرسي جوران على إجراء البحوث المتعلقة بالعوامل الحاسمة التي تسهل أو تمنع تطبيق إدارة الجودة الشاملة في العالم العربي، ووضع حلول عملية لتمكين اعتمادها وتطبيقها، ويضطلع الكرسي بتنظيم الفعاليات والندوات والمؤتمرات مشجعًا على تبادل أفضل الممارسات، ومعالجة القضايا الرئيسية المتصلة بتطبيق إدارة الجودة الشاملة في العالم العربي. ويضمن كرسي جوران وجود وفرة من المنشورات والقراءات الأساسية في موضوع إدارة الجودة الشاملة، بفضل نشر الأعمال الفريدة في العالم العربي، وترجمة الكتب المرجعية، والتي تتضمن الكتب التي نشرها الدكتور جوران. ومن شأن كرسي جوران أن يعمل على ترسيخ علاقة عمل وثيقة مع معهد جوران، وضمان تخصيص منتجات وخدمات مفيدة لمصلحة الدول العربية من خلال شراكة فعالة.


عملية التعين

  • يجب أن يكون الحائز على كرسي جوران خبيراً بارزاً ويتمتع بدرجة عالية من الكفاءة المهنية والأكاديمية والبحثية والمصداقية الاستشارية؛

  • يجب أن تكون له تجربة وخبرة عملية لا تقل عن 10 سنوات في مجال إدارة الجودة الشاملة؛

  • يجب أن يكون معروفاً دولياً، وعمل مع جمعيات تعزّز إدارة الجودة الشاملة في شتى أنحاء العالم؛

  • يجب أن يتمتع بخبرة عملية في العالم العربي في تعزيز مفهوم إدارة الجودة الشاملة ودعم تنفيذها في القطاعين العام والخاص، ويجب أن يكون ملمّاً بالثقافة العربية ويتمتع بمهارات تواصلية على جميع المستويات؛

  • يجب أن يتمتع بسمعة جيدة في مختلف البلدان العربية، ويكون قادراً على العمل مع مختلف الجمعيات والمؤسسات المختصة في إدارة الجودة الشاملة؛

  • يجب أن يكون قادراً على فتح قنوات اتصال والشراكة مع المؤسسات الرئيسية المعنية بإدارة الجودة الشاملة وتطبيقها؛.

  • يجب أن يتمتع بالمقدرة على اجتذاب الرعاية والدعم المالي للمساعدة في تحقيق مختلف الفعاليات والمهام المصممة لدعم تعزيز إدارة الجودة الشاملة وتطبيقها؛

  • يجب أن يكون صلة محورية في تدفق المعرفة والمعلومات وتبادل أفضل الممارسات بين العالم العربي ومختلف دول العالم؛

  • يجب أن يتعاون بشكل وثيق مع معهد جوران، و IAQ، والجمعية الأمريكية للجودة ASQ، والمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، وغيرها من المنظمات الهامة الأخرى المعنية بتعزيز إدارة الجودة الشاملة؛

  • يتم التعيين من خلال اعتبارات خاصة لرئيس المجلس الاستشاري في الجامعة الذي يعطي مجلس الأمناء توصيات الموافقة؛

  • تمتد مدة التعيين لكرسي جوران لخمس سنوات، ويمكن أن يتم تجديد هذا التعيين لفترة خمس سنوات إضافية؛

  • يعتمد تجديد فترة التعيين على أداء صاحب الكرسي ومراجعة كاملة لمختلف الفعاليات التي أنجزت خلال الفترة عينها والمخرجات التي تم تحقيقها، وعلى صاحب كرسي جوران تنظيم 'حلقات دراسية افتتاحية' في جميع أنحاء العالم العربي بهدف نشر فلسفة الدكتور جوران، وتعاليم غيره من الخبراء المختصين؛

  • يترتب على صاحب الكرسي نشر البحوث الأصيلة في إدارة الجودة الشاملة وخبرات العالم العربي على المستوى الدولي في الندوات والمؤتمرات السنوية الرئيسية مثل اجتماعات الجمعية الأمريكية للجودة ASQ وغيرها؛ ويجب على صاحب الكرسي نشر دراسات الحالة والبحوث العملية في إدارة الجودة الشاملة في العالم العربي على المستوى الدولي؛

  • يجب أن يتعاون صاحب الكرسي بشكل وثيق مع معهد جوران وجمعيات أخرى هامة من أجل تعزيز إدارة الجودة الشاملة في المنطقة العربية؛

  • يجب على صاحب الكرسي العمل على نشر التوعية والتثقيف وتبادل المعرفة بين الدول العربية بشأن جميع الجوانب المتعلقة بالجودة وتطبيقها؛

  • يجب على صاحب الكرسي العمل بما فيه مصلحة جميع المعنيين بتدريبات ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة ودعمها وتطبيقها في العالم العربي؛

  • يترتب على صاحب الكرسي أن يعتمد المسلك الأخلاقي في كل الأوقات فلا يعرّض سمعة المنصب للتشكيك، وأن يتمسك بأعلى معايير الكفاءة المهنية والنزاهة خلال اضطلاعه بمسؤولياته؛